نزاعي الداخلي مع التدوين.

أهلاً، أتمنى ان الجميع بخير. مرت فترة منذ قمت بنشر أي شيء هنا
وهذا اللي دعاني لكتابة تدوينة قصيرة أشرح فيها الأمور اللي خلتني أرغب بالابتعاد عن التدوين لفترة.

شعرت انها ملائمة للتدوينة…

ما الذي يحدث؟

الكثير من الأمور بأمانة. في الشهور الماضية كنت وما زلت أمر بصراع داخلي قاسي. ظللت أقول لنفسي “كيف ممكن تكتبين عن التسوق أونلاين وتجارب الشراء بينما العالم من حولك حرفياً يحترق؟”

لكن، ماذا لو قررت أن أشارك آرائي الحقيقية عن الشرق الأوسط والعالم هنا؟ هل سيؤدي هذا الأمر في النهاية إلى خسارتي لحريتي؟ مواجهة عواقب أنا غير مستعدة لها؟

الموضوع يخيفني لما أفكر فيه، كيف من الممكن ان أتظاهر بكوني شخص آخر على المدونة بينما في الواقع أنا أمتلك العديد من الآراء التي لا أستطيع مشاركتها حفاظاً على سلامتي.
بينما كتبت عدة تدوينات عن أمور تهمني فعلاً مثل عمل المساجين (العبودية الحديثة) أو الوحشية حول فرو المنك، لكنها في النهاية جزء بسيط من ما أؤمن به سياسياً واجتماعياً.

رح أعترف. أنا خائفة بالطبع، و لا أعتقد ان بإمكان أي شخص يلومني. أبسط بحث في قوقل يظهر لك إننا نعيش في وقت مخيف والعديد من القصص المرعبة تحدث من حولنا الآن.

متى سأعود للتدوين بشكل منتظم؟

حتى الآن، بأمانة لا أعلم. أنا في انتظار الأصوات التي بداخلي أن تهدأ وتتركني. أود أن أظل حية وبنفس الوقت أعبر عن رأيي بحرية.

وحتى أجد طريقة تسمح لي بفعل الاثنين دون خسارة عقلي أو رأسي، من المحتمل اني لن أستمر بالنشر على المدونة.


في النهاية:

أنا جداً ممتنة لمجموعة الدعم الصغيرة من أصدقاء وأفراد العائلة. وإذا كنت تمر بشيء مشابه لما كتبت بالأعلى أتمنى أن تجد السلام الداخلي والدعم الذي تستحقه.
شاركوني آرائكم بالتعليقات بالأسفل أو على حسابي في تويتر
شكراً

اترك رد